موقع الصداقة الرياضي / أكد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن الجمعية الإسلامية هي رائدة هذا العمل ، وهي التي خرجت من زاوية المسجد لتصبح لها مقرات في جميع أنحاء قطاع غزة، وتخدم المواطنين وتقدم لهم ما يحتاجونه لدعم صموده في وجه المحتل الغاصب .
وبين بحر وهو رئيس مجلس إدارة سابق للجمعية الإسلامية، في كلمة خلال احتفال افتتاح المسبح وصالات الرياضة أن هذا الصبح العتيد جبل بدماء الشهداء والقادة العظام منهم الشيخ المؤسس أحمد ياسين والشيخ خليل القوقا والمهندس إسماعيل أبو شنب، وغيرهم من الأحياء الذين قدموا كل ما يملكون من اجل تقديم أفضل خدمة لأبناء شعبنا.
وأكد الدكتور بحر أن الجمعية الإسلامية ستظل صامدة وصابرة رغم ما تعرضت له مجالس إدارتها وأعضائها ولاعبي ناديها من ملاحقة واعتقال وإبعاد، إلا أنها ماضية في خدمة شعبها الفلسطيني المعطاء، في كافة المجالات الرياضية والاجتماعية والثقافية.
وتحدث بحر عن دور الشيخ أحمد ياسين في حث الشباب على ممارسة الرياضة رغم إعاقته ، وكان الشيخ يشجع الشباب ويوجههم نحو الرياضة.
وخلال الاحتفال تم عرض فيلم قصير عن نادي الصداقة الرياضي، وعن بطولاته وانجازاته منذ تأسيسه قبل 35 عاماً، وتخلل فقرات الحفل نشيد للجمعية الإسلامية، وتكريم لمؤسسي ولاعبي الجمعية والنادي الشهداء، وتكريم المتبرع للمسبح حيث استلم الدرع التكريمي بالنيابة عنه النائب المهندس جمال الخضري.
وتم خلال مراسيم الاحتفال تم قص شريط صالة اللياقة البدنية في النادي ، كما تم قص شريط المسبح، وقدم فريق الجمعية الإسلامية عرض رياضي داخل المسبح



